belbalady بل إن الحظ عانده أيضًا، بعدما ألغى الفار هدفًا له في أثينا بداعي تسلل مبابي، وآخر في جيرونا بالتسلل ذاته، وهذا الغياب الطويل عن التسجيل هو الأسوأ له منذ نهاية موسم 2021-20، وحيث تألق في الموسم الماضي، حين حمل الفريق على أكتافه وسجّل 9 أهداف في 7 مباريات بينما كان مبابي يعاني من أزمة تهديفية.
12 مباراة دون أهداف والجماهير تفقد صبرها رغم أنه ثاني هدّافي الفريق
ورغم صيامه، فإن الإرادة ليست غائبة، ضد السيتي، كان فينيسيوس الأكثر تهديدًا بـ4 محاولات، وتكرر الأمر أمام سيلتا، أتلتيك، جيرونا، أولمبياكوس، رايو، ويوفنتوس، وحده مبابي سدد أكثر منه خلال هذه الفترة (48 تسديدة مقابل 41)، لكن الفارق أن الفرنسي كان أكثر حسمًا، إذ سجل 11 هدفًا، بينما تشير الأرقام المتقدمة إلى أن فينيسيوس كان يجب أن يسجل ما بين 4 و5 أهداف وفقًا لمؤشر الأهداف المتوقعة (4.67 xG).
التوتر في البرنابيو ليس وليد اللحظة، فمنذ واقعة تجاهله لمدربه تشابي ألونسو في الكلاسيكو قبل أكثر من شهر ونصف، والجماهير لم تحصل على فرصة للتعبير عن غضبها بسبب قلة المباريات على أرض الفريق، لكن الأزمة الحالية فجرت كل شيء، وكان فينيسيوس أول من تلقى الصدمة، خصوصًا أن الجماهير ترى أن اللاعب مطالب بالكثير.
ورغم هذه الفترة العصيبة، يظل فينيسيوس ثاني هدّافي الفريق هذا الموسم بـ5 أهداف خلف مبابي صاحب الـ25 هدفًا، وهو ما يجعل غياب أهدافه أزمة حقيقية للفريق، الذي يحتاج بشدة لاستعادة نسخة فينيسيوس الحاسمة قبل أن يتفاقم الوضع أكثر.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" sport360 "