belbalady وأشارت صحيفة “موندو ديبورتيفو” إلى أن المدافع الفرنسي ابن 27 عامًا أظهر ذكاءه الهجومي المعتاد، إذ جاء هدفه الأول من حركة يعرفها جيدًا داخل منطقة الجزاء، قبل أن يكمل العودة بهدف ثانٍ حمل لمسة من الحظ لكنه كان حاسمًا في نتيجة اللقاء.
الإحصائيات تكشف جانبًا مهمًا في تطور كوندي، فبحسب بيانات “ترانسفير ماركت”، سجّل اللاعب 24 هدفًا في مسيرته على مستوى الأندية، بينها تسعة أهداف بالرأس، أي ما يقارب نصفها، بينما بلغت نسبة أهدافه الرأسية مع برشلونة 50% بواقع خمسة أهداف من أصل عشرة، وهدفه ضد أينتراخت جاء من كرة عرضية مثالية أرسلها ماركوس راشفورد، ليظهر كوندي في منطقة الجزاء بالأسلوب الذي اعتاد عليه عبر ركضة قطرية ذكية حين يكون اللعب من الجهة المعاكسة.
كوندي يثبت خطورته في الكرات الرأسية مع برشلونة
هذه الحركة ليست جديدة على المدافع الفرنسي، ففي مايو 2023 سجل هدفًا مشابهًا على ملعب كورنيّا بعد عرضية من فرينكي دي يونج، وهو الهدف الذي تزامن مع حسم برشلونة للقب الدوري وهبوط إسبانيول للدرجة الثانية، كما كاد كوندي أن يكرر الهدف ذاته هذا الموسم في سانتياجو بيرنابيو لولا لمسة سيئة أثناء محاولة السيطرة على الكرة بصدره.
أما الهدف الثاني، فقد حمل الكثير من الجدل الطريف، إذ اعترف كوندي بأن تسديدته لم تكن مقصودة بشكل كامل وأن عنصر الحظ لعب دوره، فيما قال بيدري مازحًا: “أنا متأكد أنه لم يقصد التسديد، لكن لا بأس، سأستفسر منه”، ورغم ذلك، أشاد قائد الوسط بعمل زميله قائلاً: “كوندي لاعب يعمل بجد ويستحق هذه الأهداف لأنها ستمنحه دفعة قوية للاستمرار على هذا المستوى”، وبدوره، كشف باو كوبارسي أنه توقّع تسجيله قبل المباراة وقال له: “كنت أعرف أنك ستسجل، وكنت محقًا”.
وبثنائيته الأخيرة، أصبح كوندي اللاعب صاحب أعلى نسبة فاعلية هجومية في الفريق هذا الموسم، بعدما سجّل ثلاثة أهداف من أصل أربع تسديدات فقط على المرمى، ما يؤكد أنه بات أحد أهم حلول برشلونة التهديفية في اللحظات الحاسمة رغم كونه لاعبًا في خط الدفاع.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" sport360 "