بالبلدي الرياضي

بالبلدي: سقوط مشروع ألونسو .. حين يخسر المدرب معركته أمام غرفة الملابس!

belbalady في البداية، سار كل شيء كما خُطط له، وحقق ريال مدريد 13 فوزًا في أول 14 مباراة، رغم غياب بيلينجهام في بداية الموسم وخضوع فينيسيوس لنظام صارم من المدرب، وكان ألونسو واضحًا: “لكي تلعب، يجب أن تركض”، وفضّل أسماء شابة مثل مستانتوانو وإردا جولر وبراهيم دياز على حساب نجوم الصف الأول، ما خلق فريقًا منضبطًا وصعب الاختراق، ولو بدون كرة قدم براقة.

أزمة ريال مدريد لم تعد فنية بل صراع قوة داخل النادي

لكن نجاح البداية كشف عن تصدع داخلي، وبدأت التسريبات من شكاوى من لاعبين كبار حول “العمل التكتيكي المرهق” و”الفيديوهات الكثيرة” و”صرامة المدير الفني”، وكان فينيسيوس واجهة الصدام، غير راضٍ عن جلوسه المتكرر على الدكة وواجباته الدفاعية، ثم جاء الكلاسيكو بانفجار علني من فينيسيوس عقب تبديله، والنادي، بحسب ماركا، اختار عدم معاقبته، تاركًا ألونسو وحيدًا في مواجهة غرفة الملابس.

منذ تلك اللحظة، اهتز المشروع، واختفى الضغط العالي، تراجع دور جولر ومستانتوانو، وأصبح فينيسيوس وبيلينجهام غير قابلين للمساس، واضطر ألونسو للتحول من “مدرب مشروع” إلى “مدير نجوم”، وهو ما لم يأتِ من أجله، وتشير ماركا إلى أن اللاعبين كسبوا المعركة، وأن المدرب أصبح الآن رهينة مزاج نجوم الفريق، بعدما خسر الدعم المؤسسي في اللحظة الحاسمة.

وتختم الصحيفة بأن ريال مدريد عاد لمرحلة “فريق بلا هوية”، وأن تشابي ألونسو وجد نفسه محاصرًا بين أفكاره وبين واقع لا يستطيع السيطرة عليه، ما يجعل مستقبله داخل النادي أكثر غموضًا من أي وقت مضى.

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"

المصدر :" sport360 "